إعطاب دبابة والاستيلاء على معدات تابعة للجيش في تجدد الاشتباكات بيافع
الأربعاء 27 أبريل 2011 02:45 مساءً
إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة مصغرة .

اسفرت مواجهات سابقة بين الجيش ومسلحين بيافع خلال الايام الماضية عن مقتل عدد من المسلحين والجنود
يافع ((عدن الغد )) ياسر اليافعي :

تجددت الاشتباكات المسلحة بين عناصر قبلية وجنود وحدات من الجيش اليمني بمنطقة جبل العر بيافع حيث شهدت المنطقة أعمال عنف خلال الأيام الماضية أسفرت عن مقتل عدد من الجنود وتدمير آليات عسكرية.



وبحسب مصادر محلية وشهود عيان لـ"عدن الغد" فان مسلحين قبليين شنوا اليوم الاربعاء هجوما بالأسلحة الرشاشة على كتيبة عسكرية بجبل العر احد أهم المواقع العسكرية التي يتمركز فيها الجيش اليمني بمنطقة يافع منذ سنوات.



وتمكن المسلحون من إعطاب دبابة عسكرية والاستيلاء على طقم كان بحوزة الجنود لحظة الهجوم.



وحتى اللحظة لايزال مسلحي القبائل يفرضون طوقا على الكتيبة العسكرية ويطالبون الجنود بتسليم أنفسهم والانسحاب من الموقع.



عدن تايمز – يافع - صالح لجوري
في حرب غير متكافئة يشنها الجيش اليمني لليوم الخامس ضد مواطنين بيافع لازل معسكر الحرس الجمهوري الذي يقودة نجل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح و المتمركزفي جبل العر بالحد يافع مستمر بالقصف المدفعي والصاروخي فوق قرى المواطنين في الحد ولبعوس منذ فجر الخميس 2011/4/20م وسط تعتيم إعلامي وسياسي شديد ففي صباح يوم أمس حشدالجيش اليمني إعداد من الدوالاطقم والشاحنات المحملة بالعتاد والامداد العسكري من معسكر السوادية القريبة من رداع محافظة البيضاءفي اتجاة جبل العر بيافع وعند وصول القوات إلى مديرية الزاهر آل حميقان المحاذية لمديرية الحد يافع اشتبكت الأطقم العسكرية مع المواطنين إذ استنكروا مرور القوات في أراضيهم لقصف أخوانهم في يافع.
وأفاد شهود عيان في الزاهر بأن الاشتباكات أسفرة عن مقتل ثلاثة مواطنين وعدد من الجنود فيما واصلت اطقم ودبابات وشاحنات السير باتجاة الحد وفي وادي غيب بالحد بالقرب من العر دارة معركةطاحنة بين المواطنين والقوات القادمة من البيضاء اسفرة المعركة عن تدمير الشاحنات والاطقم وتراجع البعض منها ومقتل اعداد كبير من الجنود لم نحصل على رقم محدد من جانب الجيش اليمني 'وقتل المواطن ناصر عبدالله هيثم من الحد ريشان واصابة مواطن آخر يدعى فهمي السيد واستطاعة دبابتين المرور إلى جبل العر.
قال شهود عيان في المنطقة بأنه شوهد عدد من الاطقم كانت قريبة من موقع المعركة وهي تتراجع هاربة باتجاة البيضاء واستمرت المعركة إلى مابعد الظهر وسط قصف مركز للمدفعية والدبابات المتواجدة في العر تسبب في اضرار بالغة بالمزارع والممتلكات واصابة سيارة لاند كروزر تابعة لطاهر طماح قائد مايعرف بكتائب سروحمير .
وافاد مواطنين في مديرية الزاهر البيضاء أمس في اتصال هاتفي بأنه قتل المواطن سالم عبدالرب الحسين ومواطن آخر من آل برمان وجريحين حالتهم خطيرة وأضاف المواطنين بأن المواجهات اندلعت بين مؤيدين لتوجهات الجيش بقصف قرى ومدن يافع وبين معترضين وكانت المواجهات تجددت اليوم على خلفية احداث أمس في الزاهر وأكد المواطنين بأن السلطة المحلية والاجهزة العسكرية هي السبب في اشعال الحرب بين المواطنين لكي تستطيع تحقيق اهدافها.
على صعيد متصل كثفت قوات الجيش قصفها المدفعي على مواقع المواطنين والقرى المجاورة لهم بعد وصول تعزيزات من الجنود والامدادت إلى جبل العر بواسطة الطيران المروحي (هيلوكبتر) بحسب شهود عيان افادوا بأن أربع طائرات عسكرية قامت بتعزيز معسكر العر مساء يوم أمس بعد ماعلمت القيادة العسكرية بصنعاء هروب مايقارب 50 جندي من معسكر العر منذ مساء يوم أول أمس .
وقد تحدثنا إلى عدد من الشخصيات في جبهة القتال بالأضافة إلى آخرين في القرى وسياسين خارج دائرة المواجهة حيث أكدوا المواطنين : بالقول نحن مواطنون مسالمون وهذه الحرب فرضة علينا من قبل جيش محتل لأرضنا استحوذ على أراضينا وكتم على أنفاسنا في هذا الجبل الذي يعد المتنفس الوحيد لأسرنا وحول هذا الجبل المتد حوالي أربعة كيلومتر إلى معسكر بكافة انواع الأسلحة الثقيلة وراجمات الصواريخ واستحدث عدد من نقاط المراقبة ونقاط التفتيش فوق منازل المواطنن وقيد الحركة في المنطقة واستفزاز واعتقال للمواطنين وقد حاولنا بالطرق السلمية أخراج هذا المعسكر إلا أنه في وقت الثورة مشتعلة في صنعاء ومدن أخرى بحسب زعم السلطة اليمنية ودعاة التغيير يقوم الجيش اليمني بارسال تعزيزاتة إلى جبل العر؟؟!!
وأضافوا :وجدنا انفسنا مجبرين على القتال والدفاع عن أنفسنا وماحدث في الأيام الماضية من استفزاز وقتل للمواطنين وقصف مساكنهم كان الشرارة الأولى لإندلاع هذه الحرب.
كما أكد مصدر في الحراك الجنوبي في الحد بأن الحراك الجنوبي هو سلمي ومتمسك بسلميتة حتى تحقيق الأهداف المرجوه له وحول الحرب الدائرة في الحد أكد بأن الحرب هي بين الجيش المتمترس في جبل العر ومواطنين أجبروا على ذلك دفاعا عن كرامتهم وحرياتهم وممتلكاتهم وأننا نناشد كل منظمات حقوق الإنسان في الداخل والخارج ووسائل الإعلام إلى زيارة مناطق الحرب في الحد وكشف الحقيقة للرأي العام فالقوة العسكرية المتواجدة في جبل العر حوالي لواء مدعم بكافة أنواع الاسلحة بالأضافة إلى البلاطجة والمجرمين هي قوة تم إعدادها منذ مابعد حرب احتلال الجنوب عام 1994 في معسكر مستحدث ولازل الدعم والتعزيزات مستمرة لحرب غير متكافئة مع مواطنين لايملكون إلا سلاحهم الشخصي.
هذا ولازال القصف المدفعي على قرى يافع مستمر والمواجهات على أشدها في كل الجبهات حتى كتابة هذا التقرير
 
أعلى